[وقال في السفر على لسان فرسه، وأنشد بين يدي الصاحب:
مراكب مولانا وأنتم أعزة ... سمان وما عزّ الشعير لديكم
(طويل)
ونحن عجاف هدّنا السير والخوى «١» [١] ... ولا يستوي منّا القياس إليكم
فإن كنتم منا فسيروا بسيرنا ... وإلا وقفنا، والسلام عليكم] [٢]
قلت وأنا [بعد] [٣] أرجع [٤] إلى ناحية خواف «٢» أصل قوادمها وخوافيها [٥] ، وأبدي خافيها وأقفو قوافيها، وأرد صوافيها، [وأسحب ضوافيها] [٦] وأبتدي من طبقتها [٧] بالأديب: