Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 2, halaman 1237

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة التراجم
  3. فصل في طبقة أسفراين
  4. ١٥١ - ابنه أبو نصر [٤] الكاتب

لم يدخل الحجرة من غيظه [١] ... ثم يرى [٢] العفو من العافيه

قلت: وأقام هذا الفاضل في ضيافة الرئيس أبي القاسم عبد الحميد [٣] بن يحيى الزوزنيّ، رحمة الله عليه، حينا من الدهر. والناس كالسباع [٤] الجياع نهشا [٥] وعضا، يأكل بعضهم بعضا. وهو بحضرته كالنازل على آل المهلّب شاتيا، يستقبل سعدا آتيا، ويعتنق جدّا مواتيا. وتخيّل له أنّ ظلّه قد ثقل، فانتقل ولم يحلل [من] [٦] عنده عقال مطية [٧] لو عقل، لأنّ [٨] ذاك الذّي [قد] [٩] تصوّر له كان ظنا بني على غير الحقيقة، والضّنّ لم يكن معهودا من تلك الطريقة غير أنّ الأجل [١٠] ساقه إلى الطّبسين «١» فخرّبها [١١] صريع الحسين، ورثاه والدي، فقال:

يا غريبا قد مات بالطّبسين [١٢] ... بل غريبا قد عاش في الثّقلين

/ (خفيف)

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 2، ص 1237 (SanadKitab #10665, hlm. urut 1194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.