Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 2, halaman 1249

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة التراجم
  3. فصل في طبقة أسفراين
  4. ١٥٥ - الشيخ أبو علي الحسن [٢] بن أبي الطيب والدي

عنّاني لم أهجه. ولو كان إنسانا لكفيته إساءة وإحسانا، أو كان أحدا لما وجد دون عتبي [١] أو عتابي [٢] ملتحدا، لكنه كلب، والكلب عضّه صعب، والعذرة والوقيعة في العذرة متعذرة [٣] . وذباب والذباب لا يؤلمه سباب، وتيس والتيس ليس له كيس. إنّا لله [٤] من الكلب كيف انتقم، ومن السلح «١» كيف التقم؟ وكيف أجرّب [٥] ذباب السيف على ذباب الصيف؟

وكيف أعاقب التيس والعقل هنالك ليس [٦] ؟ فلم يبق إلّا تقصير الكلام والسلام» .

ومن ترصيعه مع التجنيس: «لا زالت معادن المعادين بصولته مروعة، ومساكن/ المساكين بصلته مريعة» .

وله في هذه [٧] الصنعة [ما هو] [٨] أبلغ من هذا الفصل، وهو مرصع في ثمانية عشر موضعا [قوله] [٩] :

«فلان ما سال بالنوال عفوا على [١٠] الاخوان وقت الشراب والقيام،

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 2، ص 1249 (SanadKitab #10665, hlm. urut 1206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.