«درست الملاحب «١» وتناقضت المذاهب، وتشعبت المسالك كأخاديد الرمل، وطرائق النمل» [١] وفي صدره رجع الحقّ إلى أهله، وذاق الغويّ وبال أمره، وتجددت الدعوة الميمونة، وتطرّأت «٢» الأجسام المدفونة، وأورقت المنابر بعد ذبولها، وأشرقت المفاخر بعد أفولها [٢] ، وشاهد الأقاليم من الولاة من يقيم مختلّها، ويداوي معتلّها. فولي أخياف «٣» الرّعايا وساسها، وبنى قواعد الدولة وأساسها [٣] ، ونادى الزمان فواتى مساعدا.
ولم أجد من نظمه غير هذه الأبيات:
صفت خراسان عن شوب [٤] وعن رنق ... وعن كدورة عصيان وعن مذق «٤»
(بسيط)