عزيز علينا أن نرى كلّ ليلة ... لصرف خطوب الدّهر بي وبكم غدر
وقد طالما عشنا بخير وغبطة ... يؤلّفنا جحر وينظمنا وكر [١]
١٧٢- أبو عبد الله محمد بن سعيد [٢] البردسيريّ «١» [٣]
قارع باب العفاف، قانع من دنياه بالكفاف خالص النّحيلة إذا وعظ، ماطر المخيلة إذا أومض، وله شعر الزهّاد المتّقين في بلاغة الأدباء [٤] المتقنين. فممّا أنشدني لنفسه قوله:
قلت للشيب حين لاح. ألا ابعد ... قال. بعدي لحين نفسك حين
(خفيف)
قلت: عاجلتني لماذا أجبني؟ ... قال: إني أنا النذير المبين