وقوله:
تقطّع قلبي خشية من فراقكم ... وعاد سروري من رحيلكم وجدا
(طويل)
وسال [١] دموع العين قبل سراكم ... فكيف إذا سار المطيّ بكم وخدا «١» [٢]
وله يهجو:
حوى الفضل يعقوب بن أحمد جاهدا [٣] ... وقد زاد حتّى عاد بالعكس [٤] جاهلا
(طويل)
ألا فاعجبوا من فاضل صار فضله ... فضولا وسحبان تحوّل باقلا «٢»
وله [أيضا] [٥] :
ثلاثة ليس لها [٦] رابع ... عندي إذا رمت تباشيري:
(سريع)