١٩٨- ابنه [١] الشيخ أبو الأزهر
رئيس زوزن وابن رئيسها، والفائز من أعلاق الأدب بنفيسها. رأيته [٢] بزوزن، وقد قلعت الأيام أوتاد فيه «١» ، وأنشب طول السنّ سنّه فيه.
وظرفه إذا اختلط بالمعاشرين أفتى من ظرف أبناء العشرين. فممّا أنشدني لنفسه قوله:
وحياة أحمد ما رأيت كأحمد ... في لطف منعطف وحسن تأوّد
(كامل)
يمشي كخوط «٢» [٣] البان يطلع فوقه ... شمس الضّحى في جنح ليل أسود
أبدا يصيد قلوبنا وعقولنا ... منه [٤] بحسن مقبّل ومقلّد
يهوى التّصيّد بالبزاة فلا «٣» يصد ... حتّى [٥] تعلّم منه حسن تصيّد