Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 2, halaman 1394

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة التراجم
  3. فصل في شعراء زوزن
  4. ٢٠١ -[الرئيس أبو القاسم عبد الحميد بن يحيى] [١]

٢٠١-[الرئيس أبو القاسم عبد الحميد بن يحيى] [١]

كانت زوزن أيام حياته خضرة تكتسي منها معايش الفضاء خضرة، فيضربون إليها اكباد الإبل من كلّ طريق، ويقصدونها من كلّ فجّ عميق.

ولم يكد يخلو مجلسه من مجمع لأهل الفضل، ينظمهم هنالك في سلك، ويحكّمهم من جاهه وماله، في ما يقترحون من ملك وملك. وكان من سعة العطن بحيث يناخ إليه الأمل [٢] ، ويضرب بسماحه [٣] المثل.

وكان الغالب على فضله الترسّل. أما الشعر فقد [٤] يجود به طبعه. أنشدني [٥] في مجلس أنسه لنفسه، يهجر الهاني، ويحذّر شمس الكفاة خفّة يده على الولاة بشؤم ثقيل الوطأة:

ألا أبلغا شمس الكفاة وما أنا ... بمتّهم في ودّه بملوم

(طويل)

نصحتك نصحا لو تبيّنت رشده ... لأيقنت أنّي صادق وعليم

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 2، ص 1394 (SanadKitab #10665, hlm. urut 1348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.