وقد [١] شاهد السلطان أنوار رأيه [٢] ... فأطلعها في ظلمة الكفر أنجما
هو النّجم يوما يستضاء بنوره ... ويوما يرى في حومة [٣] الحرب مرجما «١»
ويسعد من والى رضاه بيمنه ... ويشقى أعاديه، كذا النجم في السّما
[إذا نديت كفّاه كفّ ندى الحيا ... حياء وأمسى مرزم القطر مرزما] «٢» [٤]
ومنها:
سريت اعتسافا والنّجوم أدلّتي ... إلى حيثما وجّهت وجهي وأينما
تلوح لي الجوزاء جوز سمائها ... كأنّ لها في آل اسحق منتمى