٢- أبو الفتح عثمان بن جنّي «١»
ليس لأحد من أئمّة الأدب في فتح المقفلات، وشرح المشكلات ما له؛ (فقد وقع [عليها من] [١] ثمرات الأعراب، ولا سيّما في علم الإعراب) «٢» . ومن تأمّل مصنّفاته وقع على بعض صفاته، فو ربّي [٢] إنّه كشف الغطاء عن شعر [٣] المتنبّي، وما كنت أعلم به أنّه ينظم القريض، أو يسيغ ذلك الجريض «٣» ، حتّى قرأت له مرثيّته في المتنبّي وأولها:
غاض القريض وأودت نضرة الأدب ... وصوّحت بعدري دوحة [٤] الكتب
(بسيط)