عن [أو اذيّ «١» بحور الشّعراء لا من نحاقات صخور الأدباء [١] . ولم أر لأبي العبّاس شعرا مرغوبا فيه.
٦- ابنه أبو الحسين [٢] بن زيد العامريّ [٣]
أنشدني [القاضي أبو جعفر البحّاثيّ له [٤] ، قال: وهو أديب، لا يشقّ [٥] في الأدب [٦] غباره، ولا تلحق آثاره:/
ولحية كأنها مخلاة ... من بابة الضّرط فهاتوا هاتوا
(رجز) وأنشدني أيضا له:
الله أغناني بعزّ جلاله [٧] ... عن جعفر، والمبتغى من ماله
(كامل)