خليليّ قوما فاحملالي رسالة ... وقولا لدنيانا الّتي تتصنّع
(طويل)
عرفناك يا خدّاعة الخلق فاغربي ... ألسنا نرى ما تصنعين ونسمع؟
فلا تتحلّي للعيون بزينة ... (فإنّا متى ما) [١] تسفري نتقنّع
نغطّي بثوب اليأس منك [٢] عيوننا ... إذا لاح يوما من مخازيك مطمع
وهل أنت إلّا متعة مستعارة ... وهل طاب يوما بالعواري تمتّع؟
رتعنا وجلنا في مراعيك كلّها ... فلم يهننا [٣] ممّا رعيناه مرتع
وأنت خلوب «١» كالغمامة كلّما ... رجاها مرجّي الغيث ظلّت تقشّع [٤]
طلوع قبوح كالمغازلة التّي ... تطلّع أحيانا، وحينا تقبّع
/ فهذا لعمري، كلام لو دعي به الصّخر لأجاب، ولو قرع به مسمع [٥] عفريت لتاب.
وله أيضا يرثي نفسه [٦] :