فصل سمّيته خلخال الكتاب
وقلت: قد أنضيت [١] بدر [هذا] [٢] التأليف إلى هلاله، ومضيت من تاج هذا التّصنيف إلى خلخاله، وأودعته من روائع الحكم نهزا لأولي الألباب، وضمّنته من بدائع [الكلم [٣] نزها للأرباب] [٤] ، وأخذت فيه، ولمسك الشّباب لطخة في الوفرات «١» [٥] . وفرغت منه ولكافور المشيب لطمة على القسمات. وما زلت أفحص عن [٦] مصاصها «٢» وخلاصها «٣» الأحياء والقبائل، وأعدّ لافتراصها «٤» [٧] واقتناصها الأشراك والحبائل. حتّى وقع في أناملي غنمها، ولجّج «٥» في حبائلي عصمها.