مهجوّه [١] في الطبقة من أبناء عصره، وفي الدرجة من أفراد [٢] دهره، وعثرت له بهذه الأبيات المليحة علمت أن الثعالبيّ غفل عنه أو أخلّ به أو قصّر فيه، أو [٣] لم يهتد له، وكأنّها [٤] ضالّة مفقودة وجدتها. فكان فوزي به [٥] عظيما، وحظّي منه [٦] جسيما (وهذه هي الأبيات) [٧] :
لسكر الهوى أروى لعظمي ومفصلي ... إذا سكر النّدمان من مسكر الخمر
(طويل)
وأحسن من رجع المثاني «١» [٨] وصوتها ... تراجع صوت الثّغر يقرع بالثّغر [٩]
قلت: ما أحسن ما كنّى عن حكاية صوت القبلة بقرع الثّغر بالثغر.