Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 3, halaman 1612

  1. الجزء الثالث
  2. دراسة أدبية ونقدية لدمية القصر
  3. الفصل الخامس منهج النقد
  4. ب - النقد البلاغي:
  5. الموازنة بين الشعراء:

«١» فزاد التهامي عليه. وفي المثل: من زاد ركب» . واذا لم يستطع تفضيل الشاعر على الشاعر القديم، كما فعل في الكناية عن تكذيب الحبيبة بين المتنبي وعلي بن الأزهر قال: «وقريب منه قول المتنبي» . وعلى الرغم من إعجابه بمعاصريه، تراه يحترم القدماء ويقدّمهم أحيانا على بني جلدته، فالبحتري الذي قال: «قدّ يؤتّث تارة ويذكّر» يعجبه أكثر من قول تميم الطائي:

لمذكّر الخطوات غير مؤنث ... ومؤنث الخطوات غير مذكّر

ويؤخذ بموضوع العبالة وذمها، والنحافة والثناء عليها، فيجري مقايسة بين أبي بكر القهستاني وأبي الفضل الهمذاني. ويعطي الهمذاني حقّه بقوله:

«وقد أحسن البديع الهمذاني.. ولا يكاد ينقضي إعجابي بهذا البيت» .

ويكتشف أن أبا علي هلال بن المظفّر ضمّن أحد معاني البحتري، فبعد أن يورد البيت المضمّن:

ويشوقني سحر العيون المجتلى ... ويروقني ورد الخدود المجتنى

يقول: «قلب فروة قول البحتري» . وقد يعلل الباخرزي المعنيين، ويبرز تفضيله مديح علي الفارسي:

قد كان مقدمه الميمون موهبة ... من الاله وأما برّة وأبا

فلا يكتفي بقوله: «هذا البيت عيال على قول الأول» ، بل يضيف ويعلل مسألة هذا الأخذ فيقول: «والشرط أن يزيد الآخر على الأول، إذا أخذ ليسوغ له التطفيل عليه، فأما الأخذ مع القصور فالعجز عليه مقصور» . ولا يكتفي بذلك بل إنه يتذكر أن أبا تمام- وهو الذي جرت معه الموازنة- سبقهم إلى هذا القول.

أما شعر والده فهو المفضّل دوما، وشعره ذو المقام الأول حتما، حتى ولو كانت الموازنة في اقتباس قام به أبو غالب بن بشران. فيقول: «والدي..

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 3، ص 1612 (SanadKitab #10665, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.