Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 1, halaman 30

  1. الجزء الأول
  2. مقدمة التحقيق
  3. مقدمة الدمية

فتلهّفنا على فوات فيضها. هذا ولم أتمكّن من ناصية هذا المركب الجموح، ولا تخلّصت من تشبيب كتابي إلى نسيم الريح الذي هو نسيب الروح [١] ، إلّا بما منّ الله تعالى به على الأدب المجفوّ من عواطف الآراء النظامية الرّضوية (زاد الله علاها وضاعف بهجتها) [٢] ، [وأظفر رايتها] [٣] وبهاءها، التي لو ولغ «١» في سؤر «٢» إنائها الكواسب الغبش «٣» [٤] لملكتها رقّة على الشوادن الغفر «٤» ، وقلعت وقلّمت عنها أخشني الناب والظفر:

ولولا الصاحب اخترع القوافي ... لما سهل الخلاص من النسيب

ومن يثني إلى [٥] ليث هصور ... لواحظه عن الرشأ الرّبيب؟

ولولا عنايته المحيطة بالآداب وإحياؤه آثارها، وإدراكه ثارها،

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 1، ص 30 (SanadKitab #10665, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.