تهادي التّلاع «١» الجوّ مسكا وعنبرا ... تؤدّيه أنفاس الرّياح [١] الضّعائف
فأهدت إلينا الأرض عذراء لم يطف ... (سوانا بها [٢] ) [٣] من قبل ذلك طائف
نمت في ثرى كالزّعفران وضمّها ... وليّان علويّان؛ ساق ولا حف «٢»
فباكرها [٤] وجه من الشمس طالع [٥] ... وروّقها [٦] دمع من المزن واكف
فتمّت جمالا واعتدالا ونضرة [٧] ... وداف «٣» لها الكافور والمسك دائف
ومالت [٨] به فيها فروع نواعم ... كما هزّ قضبان المتون الروادف [٩]
لبسنا به ظلّ السّرور فكلّنا ... شروب لما تنهاه عنه المصاحف