Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 1, halaman 208

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. القسم الثاني في طبقات شعراء الشام وديار بكر وآذربايجان والجزيرة وسائر بلاد المغرب
  4. ٣٨ - الشريف أبو طالب محمد بن عبد الله (الدمشقي الأنصاري) [٦]

مدحه. يتدرّع في رياض الأماني ظلاله، وينتجع «١» لصيدحه [١] بلاله «٢» .

فما (تماكس»

أن تماسكت) [٢] أحواله، وتلافحت فتلاحقت أمواله [٣] ، وخرج في خدمة ركابه العالي إلى إصفهان، فاستوفى بها أكله، واستغرق [٤] الرزق كلّه، واقتطعته [٥] المنيّة دون الأمنيّة، ولحق باللطيف الخبير: «وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَداً، وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ»

«٤» . فممّا مدح به الصاحب نظام الملك، حرس الله نظامه، وأدام أيامه، قوله من قصيدة أوّلها:

(نوالك من قطر [٦] السّحائب أنفع) [٧] ... وقدرك [٨] من مجرى المجرة أرفع

(طويل)

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 1، ص 208 (SanadKitab #10665, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.