Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 1, halaman 250

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. القسم الثاني في طبقات شعراء الشام وديار بكر وآذربايجان والجزيرة وسائر بلاد المغرب
  4. ٥٨ - أبو نصر منصور بن ممكان التبريزي

غاية، ولا لها في حسنها نهاية. وهذه أول قصيدة رقيت إلى السمع العالي بديار الشام، لا يزال مقرّطا بجواهر الكلام:

أللعين بين البيض والسمر مسلك [١] ... إلى هودج واراه ريط «١» ممسّك؟

(طويل)

يخفّ به شوك الأسنة والظّبى ... كما حفّ بالشمس الشعاع المشوّك

معناه أن الشمس اذا صوّرت نقشت مشوّكة الأطراف:

يزين سنام الأرحبيّ «٢» جماله ... كما زان صدر الخود ثدي [٢] مفلّك

متى اكتنّ فيه»

بيضة الخدر فرقت ... حواليه طير للقلوب فتشبك

قوله: تشبك، أي تقع في الشبكة. وما أحسن ما لفّق بين البيضة والطير والشبكة، بألفاظ نظمتها [٣] ومعان [٤] جمعتها!:

ومما يعنّي أنّه متستّر ... وكلّ الورى من عشقه متهتّك

تمثّل لي منه من الحسن هيكل ... وضلّ [٥] به منّي [٦] من العشق مشرك

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 1، ص 250 (SanadKitab #10665, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.