وأنشدني أيضا لنفسه:
أحنّ إلى أرضي وغير [١] عجيب ... فكم حنّ للأوطان قلب غريب
(طويل)
دجت [٢] لي [٣] تباشير الصّباح كأنّها ... لقد أخذت من غربتي [٤] بنصيب
٦٣- الموفّق بن الخليل بن أحمد الشيبانيّ
قال يمدح الصاحب نظام الملك، أطال الله بقاه، وحرس لقاه [٥] [وكبت أعداه] [٦] ، هذه القصيدة لأبي عامر الجرجانيّ، سرق هذا المعنى:
دعيني وعلمي والتّقى ومناسكي ... فما أنا في دهري أنيس العواتك
(طويل)
فإن تشتهي عزفا وقصفا ولذة ... فسيري إلى غيري فلست هنالك
ولست (أروم الروم) [٧] والريم والدّمى ... ولو [٨] رامها غيري فلست كذلك
أبى الله لي إلّا التمسك بالتّقى ... ومدح قوام [٩] الدين صدر الممالك