Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 1, halaman 41

  1. الجزء الأول
  2. مقدمة التحقيق
  3. فصل

من شرف ذلك القصر، وقد استسعدت سنة خمس وخمسين بالمثول في تلك المواقف الشّريفة، والرقيّ [١] في [٢] تلك المراتب المبنيفة، وأنشدت بائية قرعت شقاشقي أعواد السرير، بما علكت فيها من الهدير، مطلعها [٣] :

عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا ... كلّ الشّهور، وفي الأمثال: عش رجبا

وأنّ أجفان عيني أمطرت ورقا ... وأنّ ساحة خدّي أنبتت ذهبا

أليس من عجب أنّي ضحى ارتحلوا ... أوقدت من ماء دمعي في الحشا لهبا؟

أأن [٤] توقّد برق من جوانبهم ... توقد الشوق في جنبي والتهبا؟

كأنّ ما انعقّ عنه من معصفره ... قميص يوسف غشّوه دما كذبا

ومنها في التخلّص إلى المديح:

ومهمه يتراءى آله لججا ... يستغرق الوخد «١» والتّقريب والخببا

كم فيه حافر طرف يحتذي وقعا ... من فوق [٥] خفّ بعير يشتكي نقبا «٢»

تصاحب الريح فيه الغيم لم ينبيا ... أن يشركا في كلا حظّيهما [٦] عقبا

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 1، ص 41 (SanadKitab #10665, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.