قال: وأنشدني أيضا لنفسه [مما عمل] [١] في الحال:
أقول، وقد هزّ القنا لي [٢] قومها [٣] ... وما لي من بين الأسنّة مذهب
(طويل)
ألا ليت نحري للأسنّة ملعب ... وكفّي في نحر ابنة القوم تلعب
٤٨- الأعزّ أبو الفضل محمد بن اسماعيل
رأيته ببغداد مصروفا [٤] من عمل البصرة، وهو في ولاية فضله، وكتبت إليه بهذه الزّائية:
عليّ بها مدخّنة بندّ ... عليّ بها مقدّمة بقزّ «١»
(وافر)
إذا ما قهقه الإبريق عنها ... ليكسو [٥] الكأس منها أحسن الزّي
تحيّر ناظري [٦] في عين ديك ... جرت من [٧] مثل منقار الاوزّ