Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 1, halaman 370

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. القسم الثالث في فضلاء العراق
  4. ٤٩ - ابن بحر [٨] بن البغدادي [٩]

وعهدي به في نادي عميد الملك بمدينة السلام، ﵀، وسقاها صوب الغمام، ومحفله [١] (غاصّ بالخاصّ والعام) [٢] ، شرق بأمراء الاسلام.

وقد اجتمعوا لصلة أوراق الجرثومة القائمية بأغصان الأرومة السلجوقية. وهذا الفاضل معتص بيد قائده إلى تكأة [عميد] [٣] الملك ووسائده. فلمّا انتصب بين يديه كالرّمح بيد الشّجاع مائلا، وكالحرباء بحذاء الشمس ماثلا. قال له:

أرى قدمك أراق دمك، فأنت كالهدي بلغ المحلّ، ولم يلبث أن يضمحلّ، وليس يقيك اليوم سهام الملام، ولو اتّقيتها بحلق اللام [٤] ، إلّا إنشادك قصيدتك [٥] المقفّاة باللام، أو نقلك الرّجل من المحطّ إلى الجذع المنصوب لك على الشطّ. فقال: أيّما لامية يعني مولانا؟، قال: أعني القصيدة التي عفت في انشائها شرب العافية، ووضعت بإنشادها قفاك على القافية، فمدحت الأعلام البيض بأهواس أبت إلّا أن تعشّش في رأسك وتبيض. فلما أخذته الصّيحة بالحقّ، ورمي بهذا الجلمود [و] [٦] المدقّ استدار فخرّ صعقا على الأرض، وبدّل طول قامته بالعرص، وأخذ عميد الملك ينشد ما علق بحفظه من اللامية [٧] التي خاطب بها البساسيريّ «١» شامتا بعرش الخلافة، وقد تثلّم جانبه أشرا بالشّر

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 1، ص 370 (SanadKitab #10665, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.