رجوتك لي عونا على الدّهر صاحبا ... يمهّد أسبابي ويدني المطالبا
(طويل)
فلم تك [١] إلّا حارمي مارجوته [٢] ... وإلّا لما أعطاني الدّهر سالبا
عفا الله عني يوم آتيك آملا ... وأترك [٣] باب الله ذي الفضل جانبا
وما وارد ماء بفيفاء صاديا «١» [٤] ... بأخيب مني حين جئتك طالبا [٥]
وقوله [أيضا] [٦] :
أصبح وخط الشّيب لي واعظا ... أنصح به [٧] من واعظ أنصح
(سريع)
وكلّما راجع قلبي الصّبا ... قال لي الشّيب: أما تستحي؟ [٨]