(رياسة [١] باض في رأسي وساوسها) [٢] ... تدور فيه وأخشى أن تدور به
فكأنّ النّفس الناطقة نفثت في روعه، أنّ عاقبة أمره تؤول إلى روح [٣] ، تخطف ورأس يقطف. ودخلت عليه بنيسابور وهو محبوس في دار عميد الحضرة [٤] ، فساق إليّ [٥] من مجاري أحواله/ قصصا، وأساق [٦] من مناقب [٧] أنفاسه غصصا، وأثنى على الصّاحب نظام الملك بآلائه، وسمّاه بأحسن [٨] أسمائه «١» ، وقال في أثناء ثنائه: [حقّق أملي، واستلب حياتي من يدي أجلي.
ولا تكاد تجد في التواريخ والأخبار شخصا واحدا تشعّب فرقا، وتقسّم شققا، وصار في عدّة من البلدان، طرائق قددا «٢» ، وجوارح بددا غيره.
واقترح [٩] عليّ أن أنظم هذا المعنى في مرثيّة له فقلت: