ومؤتنف «١» الإعلام والاستعلام. لكني [١] أرى إجمام «٢» خاطره أجمل، وللتّرفيه عن نفسه النّفيسة أفضل.
وقد جرى في المجلس العالي، [أعلاه الله] [٢] ، من ذكر محاسنه التي تقصر عن نيلها يد البيان [٣] ، ويكلّ عن وصفها لسان البرهان، ما جدّد [٤] العزائم والرّغبات في انتهاز فرصة الامتداد [٥] إلى ذلك الصّقع. كلّ ذلك لما يضمره من التيمّن بلقائه، والتبرّك بدعائه الذي بمثله يستنزل النّصر [٦] من السماء، وتتاح [٧] الغلبة. في موافف البلاء [٨] . والله المدعوّ [٩] لإتمام ما أطبقت عليه العقول [١٠] وشهدت [١١] بصوابه النفوس، حتى انتهى/ إلى ما فرضه الله [تعالى] [١٢] من طاعته، وتفيّؤ ظلال [١٣] مشايعته. نعم واقتضى الرأي أن