فديت قامة اسكاف أمرّ به ... فيستوي قائما والطرف [١] ينكسه
(بسيط)
كأنّ ألحاظه [٢] أشفاه في يده ... وقلبي الجلد، فهو، الدهر، ينخسه
قلت: وهذا الإسكاف في سلب الفؤاد [٣] كاف، ومقال هذا الشاعر في أشفاه بيان شاف.
١٣- الحكيم أبو بكر الخسرويّ السرخسيّ «١»
هو في شعراء العجم من الأئمة المذكورين، وفي ذلك العلم من الاعلام المشهورين. وكانت [٤] له وظائف [في] [٥] كلّ سنة من الأمير شمس المعالي قابوس بن وشمگير «٢» ، والصاحب أبي القاسم اسماعيل [٦] بن عباد، تدرّ