لنفسه، [يقول في الخزامى] [١] :
وناولني غصن [٢] الخزامى يقول لي: ... لعمرك إني للفراق مصافح
(طويل) /
فصحّفت [٣] من مقلوبه [٤] الخاء فانبرى ... يخبّرني أنّ الحبيب يمازح «١»
٢٨- الموفّق التّمّار الهرويّ
رأيته بأشكيذبان «٢» يوشنج يؤدب أولاد الرئيس أبي نصر منصور بن اسماعيل الشاذياخيّ «٣» ، وذاكرته ليلة بها، فوجدته يرجع الى إتقان في الأدب وذكاء في الخاطر، وحذق في الصناعة، وتوسّع في البضاعة. ثم العشرة