فإذا الهموم تطاولت فاطلب لها ... عيشا مداما باتّراع مدام
صهباء تسطع في الكؤوس كأنها [١] ... شمس تقلّبها بدور تمام [٢]
وتكاد تخفى رقّة ولطافة ... لو لم يخيّلها خيال الجام «١»
وإذا تسرّب في العروق ذكاؤها ... أضحى تشعّب نورها «٢» في الهام [٣]
من كفّ ساق لو سقاك بكفّه [٤] ... سمّا لكان شفاء كلّ سقام
وكأنّها معصورة من خدّه ... إذ ظلّت «٣» [٥] ترمقه بلحظ سام