وصورته. قال: قلت [١] له: أمّا تأنيثي المهر فلأنّي عنيت المهرة، وأمّا تشبيهي النّعل ببدر السماء فلأنّي أردت النعل المطبقة، [والله تعالى أعلم] [٢] .
٢٧- أبو الرّبيع سليمان بن أحمد بن غانم ابن المغيرة [الأسديّ] [٣]
[أحد بني معين] [٤] ، أنشدني القاضي أبو جعفر البحّاثيّ قال: أنشدني الأستاذ أبو محمد العبد لكانيّ قال: أنشدنى أبو الربيع هذا لنفسه:
يهنيك أنّا قاصدوك بمدحة ... يا ليت أنّ جلودنا [٥] قرطاسها
(كامل)
تبري أناملنا لها أقلامها ... وتري سواد عيوننا أنقاسها
وكأنّما كسيت [٦] رؤوس ديوكها ... ما احمرّ من أوراقها ميّاسها