٨٢- الفقيه أبو عبد الرحمن عمر بن الحاكم
الزاهد أبو سعد محمد بن محمد المعروف بالأشقر [١] . مقطعاته حلوة كالشهد، وإن كانت مقصورة على مرّ الزهد. فمنها، ما أنشدنيه الأديب يعقوب قال: أنشدني لنفسه [قوله] [٢] :
عجبا لقوم يعجبون برأيهم ... وأرى بعقلهم الضعيف قصورا
(كامل)
هدموا قصورهم بدار بقائهم ... وبنوا لعمرهم القصير قصورا [٣]
ومنها أيضا قوله [٤] :
عمري قصير وما قدّمت من عمل ... لله، زاك، وما قضّيت من وطري
(بسيط) /
وأتعبتني دنيا ما لها خطر ... يظلّ من حرصها ديني على خطر
وقوله [٥] :