Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il al-Adabiyyah · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 250

  1. ١٠ - رسالة الفتيا
  2. [٦ - غرض الجاحظ من هذه الرسالة مساعدة القاضي وثوابه]

ما رسمت لنا الأوائل في كتبها، وخلّدت من عجيب حكمها، ودوّنت من أنواع سيرها؛ حتّى شاهدنا بها ما غاب عنا، وفتحنا بها المستغلق علينا، فجمعنا إلى قليلنا كثيرهم، وأدركنا ما لم نكن ندركه إلّا بهم- لقد خسّ حظّنا في الحكمة، وانقطع سببنا من المعرفة، وقصرت الهمّة، وضعفت النيّة، فاعتقم الرّأي وماتت الخواطر، ونبا العقل.

[٥- يجب على العالم اظهار ما عنده]

وأكثر كتبهم نفعا، وأحسن ما تكلّموا به موقعا، كتب الله التي فيها الهدى والرحمة، والإخبار عن كلّ عبرة، وتعريف كلّ سيّئة وحسنة.

فينبغي أن يكون سبيلنا فيمن بعدنا كسبيل من قبلنا فينا. على أنّا قد وجدنا من العبرة أكثر ممّا وجدوا، كما أنّ من بعدنا يجد من العبرة أكثر مما وجدنا.

فما ينتظر العالم بإظهار ما عنده، والنّاشر للحقّ من القيام بما يلزمه.

فقد أمكن القول وصلح الدهر، وخوى نجم التّقيّة، وهبّت ريح العلماء، وكسد الجهل والعيّ وقامت سوق العلم والبيان.

وهذا الكتاب- أرشدك الله- وإن حسن في عيني، وحلا في صدري، فلست آمن أن يعتريني فيه من الغلط ما يعتري الأب في ابنه، والشّاعر في قريضه.

[٦- غرض الجاحظ من هذه الرسالة مساعدة القاضي وثوابه]

والذي دعاني إلى وضعه مع إشفاقي منه، وهيبتي لتصفّحك له، أنّي حين علمت أنّ الغالب على إرادتك، والمستولى على مذهبك، تقريب العالم وإقصاء الجاهل، وأنّك متى قرأت كتابا أو سمعت كلاما، كنت من وراء ما

Rujukan halaman ini: الرسائل الأدبية، ص 250 (SanadKitab #10670, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.