Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il al-Adabiyyah · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 385

  1. ١٧ - رسالة فصل ما بين العداوة والحسد
  2. [١٠ - عودة إلى الحسد والعداوة]

والانتقام عند الإمكان، والمسألة عند الحاجة.

ومنهم من أمر بالسّفه في العداوة واستعمال الخرق فيها.

حدّثني نوح بن أحمد عن أبيه عن ابن عبّاس قال: جاء النابغة الجعديّ إلى رسول الله ﷺ، فقال: هل معك من الشّعر ما عفا الله عنه؟ قال: نعم. قال: أنشدني منه. فأنشده:

وإنّا لقوم ما نعوّد خيلنا ... إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا

وتنكر يوم الرّوع ألوان خيلنا ... من الطّعن حتى تحسب الجون أشقرا

وليس بمعروف لنا أن نردّها ... صحاحا ولا مستنكرا أن تعقّرا

بلغنا السّماء مجدنا وسناؤنا ... وإنّا لنبغي فوق ذلك مظهرا

فقال له رسول الله ﷺ: إلى أين يا أبا ليلى؟ فقال:

إلى الجنّة. فقال رسول الله ﷺ: «إلى الجنّة إن شاء الله» .

ثم رجع في قصيدته فقال:

ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا

فقال رسول الله ﷺ: «لا فضّ الله فاك!» . قال:

فأتت عليه عشرون ومائة سنة، كلّما سقطت له سنّ اثّغرت أخرى مكانها؛ لدعوة رسول الله ﷺ.

فهذا أحسن ما روي في البادرة التي يصان بها الحلم.

وقال الشاعر الجاهليّ:

صفحنا عن بني ذهل ... وقلنا: القوم إخوان

Rujukan halaman ini: الرسائل الأدبية، ص 385 (SanadKitab #10670, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.