Lewati ke konten

Kitab: Al-Isyarah ila 'Ilmil 'Ibarah · Pengarang: أبو عبد الله السالمي

Baca halaman 116

  1. الباب الخامس في رؤية البحار والأودية والأنهار والجنة والماء والسفينة

ب فَإِن صَاحبه فِي غرور من أمره وَعَمله فِيمَا بَينه وَبَين الله تَعَالَى وَكَذَلِكَ أَن رأى أَن لَهُ بنياناً فِي الأَرْض من شَيْء من هَذِه الْأَشْيَاء دون اللَّبن والطين فَذَلِك عمله غير مُسْتَحبّ الْبَاب السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ فِي كَلَام السبَاع والبهائم والطيور والحيات والهوام، كَلَام هولاي، كل شي من موَات لَا يعقل، وَلَا يفهم ظُهُور أَمر عَجِيب، واشتهار أَمر خَفِي على قدر، مَا تكلم، وَظُهُور خلق حسن من الرَّأْي، وانسانيه وأدب جميل مَحْمُود فِي النَّاس عِنْد الْخَاص وَالْعَام وَكَذَلِكَ إِن رأى شَيْئا من الْحَيَوَانَات، والموات، كَلمه بِكَلَام، فَإِن ذَلِك ظُهُور أَمر، مُشكل، وارتفاع أَمر الرَّأْي، وَزِيَاد فِي عزه وجاهه، حَتَّى أَنه يتعجبوا مِنْهُ النَّاس، وَأَن رأى، أَنه يحمل الحمولات على ظُهُور الطُّيُور، كمل يحملهُ على ظُهُور الدَّوَابّ، فَإِنَّهُ يظلم أَقْوَامًا ينسبون، فِي التَّأْوِيل، إِلَى تِلْكَ، الطُّيُور على قدر تِلْكَ الحمولات الْبَاب السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ فِي الْخَوْف والفزع والهروب من الْعَدو وأذى السبَاع والبهائم والمنازعة والقتال والصراع وَمَا أشبه ذَلِك الْخَوْف فِي التَّأْوِيل

Rujukan halaman ini: الإشارة إلى علم العبارة، ص 116 (SanadKitab #10698, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.