ب فَإِن طلب ثَعْلَب فزع فَزعًا شَدِيد أَو أَن راوغه ثَعْلَب، رواغه، غَرِيم لَهُ وَإِن شرب لبنه فَإِنَّهُ أَن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله تَعَالَى وَإِن كَانَ مغموماً أذهب الله غمه أَيْن أوي تجْرِي مجْرى الثَّعْلَب فِي التَّأْوِيل إِلَّا أَن الثَّعْلَب أقواهما فِي الرُّؤْيَا الْكَلْب فَقِيه أَو عَدو أَو سُلْطَان أَو طامع أَو خَادِم وَهُوَ فِي عداوته دني، وَلَيْسَ يُبَالغ فِي عداوته فَإِن رأى أَنه صَاحب كلب صيد فَإِنَّهُ يصحب فَقِيها أَو ينَال مِنْهُ خيرا وَلَو نبح عَلَيْهِ كلب وَلم يضرّهُ طعن فِيهِ عدوه فِي وَلَا يعبره الْكَلْب امْرَأَة دينه سليطة ومستمع فِيهَا مَا يكره فَإِن رأى كَلْبا تنَاوله وعضه فَإِنَّهُ يَنَالهُ كَلَام مَكْرُوه وَإِن رأى أَن كَلْبا مزق ثِيَابه فَإِنَّهُ يمزق عرضه وَيفرق مَاله أَو يَنَالهُ مَكْرُوه شَدِيد يقدر مبلغ التخريق من ثِيَابه وَكَذَلِكَ الكلبة لَو تناولته أَو مزقته فَإِنَّهَا امْرَأَة سليطة وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم الْكَلْب فَإِنَّهُ يظْهر على عدوه ويصيب من مَاله أَو يَبْتَلِي بِمَرَض لم يعْمل الطّلب فِيهِ فَإِن رأى أَنه شرب لبن الْكَلْب فَإِنَّهُ يَنَالهُ خوف فَإِن رأى الْكَلْب مزق جلده وَأثر فِيهِ فَإِن ذَلِك
Kitab: Al-Isyarah ila 'Ilmil 'Ibarah · Pengarang: أبو عبد الله السالمي
Baca halaman 137
Rujukan halaman ini: الإشارة إلى علم العبارة، ص 137 (SanadKitab #10698, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.