Lewati ke konten

Kitab: Al-Isyarah ila 'Ilmil 'Ibarah · Pengarang: أبو عبد الله السالمي

Baca halaman 146

  1. الباب الخامس في رؤية البحار والأودية والأنهار والجنة والماء والسفينة

أأو المفتوح الْمُخْتَلفَة فَإِن أصَاب مِنْهَا وَاحِدًا أَو ملكه أَو أكل من لَحْمه استمكن من رجل كَذَلِك أَو أصَاب مِنْهُ خيرا الهدهد إِنْسَان كَاتب بَصِير ناقد داهية متخلف من الْعلم سَالم بِعِلْمِهِ أحد إِلَّا الْقَلِيل والتنا عَنهُ قَبِيح تتبد ذبحه وَلَيْسَ لَهُ دين وَله قرنا سوء لَا خير فيهم فَإِن رأى انه أصَاب هدهداً أَو ملكه فَإِنَّهُ يُصِيب رجلا كَذَلِك ويستمكن مِنْهُ وذبحه وَقَتله ظفر بِرَجُل وريشه ولحمه مَال وَمَنْفَعَة دُنْيَوِيّ وَغير مُنَافِق للَّذين إِلَّا أَن يكون فِي الرُّؤْيَا شَاهد قوي (الصفقا) امْرأ ظريفة شريفة لَطِيفَة وذبحها اقتضاض جَارِيَة فِي تِلْكَ السّنة وَلَو طارت من بَين يَدَيْهِ طلعه امْرَأَة الْبَاب السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ فِي النَّحْل والفراش وَالْعَنْكَبُوت والذبان والبق والبرغوث، وَالْعَمَل والدود، وَالْجَرَاد وأنواع طيور المَاء وَغير ذَلِك النَّحْل، إِنْسَان بخصب عَظِيم الْخَيْر وَالْبركَة نفاع لمن صُحْبَة فَإِن رأى إِنَّه أصَاب مِنْهَا جمَاعَة أَو اتخذها أَو أصَاب شَيْئا فَمَا فِي بطونها فَإِنَّهُ يُصِيب غَنَائِم وأموال بِلَا مَوته وَلَا كد ويعظم بركاتها الْعَسَل

Rujukan halaman ini: الإشارة إلى علم العبارة، ص 146 (SanadKitab #10698, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.