Lewati ke konten

Kitab: Al-Isyarah ila 'Ilmil 'Ibarah · Pengarang: أبو عبد الله السالمي

Baca halaman 37

  1. الباب الثالث

أومصيبة وخذلات وذنوب كَثِيرَة مِثَال ذَلِك من رأى فِي مَنَامه، جَهَنَّم تغور وتفلي فَتَأْوِيل ذَلِك غضب من الله ﷿ على أهل الْمعاصِي وَمن رأى كَأَنَّهُ فِي جَهَنَّم فَإِنَّهُ يجْرِي على يَدَيْهِ ذنُوب كَثِيرَة وَهُوَ مصر عَلَيْهَا أَو يَقع فِي بلَاء عَظِيم، ومصيبة من قبل سُلْطَان أَو من قبل الْعِيَال أَو مُصِيب على قدر مَا رأى فِيهَا الْأَهْوَال أَو إِصَابَة، خذلان وذل إِن لم تخرج مِنْهَا وَإِن خرج مِنْهَا يخلص من بلائه وشدته بِالتَّوْبَةِ وَأما الصِّرَاط فَإِنَّهُ يعبر على سِتَّة أوجه علم مستوى وَعلم صَعب ومخاطره وشغل وَخَوف من سُلْطَان وذنب مِثَال من رأى فِي منامة كَأَنَّهُ على مخاطر من أَمر عَظِيم فَإِن مشي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يَأْمَن من خوف شَدِيد وبلاء كَبِير وَلَو سقط مِنْهُ فِي جَهَنَّم فَإِنَّهُ بقع فِي بلَاء وفتنه أَو عطل من قبل السُّلْطَان أَو مُصِيبَة أَو دلوب ومعصية أَو مَا يكون من ذَلِك على قدر مَا بِرَأْي أَو على مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا

Rujukan halaman ini: الإشارة إلى علم العبارة، ص 37 (SanadKitab #10698, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.