Lewati ke konten

Kitab: Tabsithul 'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: حسن أيوب

Baca halaman 172

  1. الإيمان بكتب الله تعالى
  2. أنواع وحي الله تعالى إلى أنبيائه

ومن الوحي بالإلهام قوله تعالى: ﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه﴾ [القصص: ٠٧]. ومعنى الوحي في اصطلاح أهل الشرع: كلام الله المنزل على نبي من أنبيائه.

أنواع وحي الله تعالى إلى أنبيائه

... الله تعالى حين يكلم نبياً من أنبيائه بوحي فإنما يكلمه بأحد الأنواع الآتية:

١ - يكلمه عن طريق الوحي: والمراد به هنا الإلهام في اليقظة أو في النوم. قال ﷺ: "إن روح القدس نفث في روعي (١) أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب". وهذا الإلهام في اليقظة. وقال تعالى حكاية عن إبراهيم ﵇: ﴿إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى﴾ [الصافات: ١٠٢]. وأول الوحي إلى نبينا محمد ﷺ كان في المنام مدة ستة أشهر.

٢ - أو يكلم الله تعالى نبيه من وراء حجاب. قال تعالى: ﴿وكلّم الله موسى تكليماً﴾ [النساء: ١٦٤]. وفي الحديث الصحيح أن رسول الله ﷺ قال لجابر ﵁: "ما كلم الله أحداً إلا من وراء حجاب وإن الله كلم أباك كفاحاً": أي من غير حجاب.

٣ - أو يرسل الله رسولاً من الملائكة كجبريل ﵇ ليبلغ النبي كلام الله تعالى: وهذا هو الغالب.

Rujukan halaman ini: تبسيط العقائد الإسلامية، ص 172 (SanadKitab #10699, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.