Lewati ke konten

Kitab: Tabsithul 'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: حسن أيوب

Baca halaman 188

  1. السمعيات: معناها - مصدرها
  2. الجن والشياطين
  3. لطيفة:

فأولئك تحروا رشداً. وأما القاسطون فكانوا لجنهم حطباً﴾ [الجن: ١٤ - ١٥].

واقرأ سورة الرحمن يتضح لك ذلك أكثر وأكثر.

منهم الشياطين ومنهم العفاريت.

قال تعالى:

﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً﴾ [الأنعام: ١١٢].

فذكرت الآية أن الشياطين تكون من الإنس ومن الجن.

وقال تعالى:

﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾ [النمل: ٢٩].

لطيفة:

... قال ابن عبد البر: الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان منزلون على مراتب، فإذا ذكروا الجن خالصاً قالوا: جني، فإن أرادوا أنه ممن يسكن مع الناس قالوا: عامر والجمع عُمّار، فإن كان ممن يعرض للصبيان قالوا أرواح، فإن خبث وتعزم (أي تمرد) قالوا شيطان، فإن زاد على ذلك (أي في الإيذاء) قالوا: مارد، فإن زاد على ذلك وقوي فهو عفريت، والجمع عفاريت، والله تعالى أعلم بالصواب (١). والشيطان: - كما يؤخذ من الكتاب والسنة - لفظ يطلق على كل متمرد فاسق فاجر يدعو إلى عصيان

Rujukan halaman ini: تبسيط العقائد الإسلامية، ص 188 (SanadKitab #10699, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.