ج: إذا كان مريضًا لا يُرجى برؤُه ليس عليه صيام والحمد لله، أما إن كان يُرجى برؤُُه فإنه يصوم، بعدما يشفيه الله يقضي؛ لأن الله قال: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾. فإذا شفاه الله يقضي ولا تصومون عنه، أما إذا كان عاجزًا لكبر السن، أو مريضًا مرضًا لا يُرجى برؤُه فهذا يطعم عن كل يوم مسكينًا، وليس عليه صيام.
Rujukan halaman ini:فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 103 (SanadKitab #107, hlm. urut 10025)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.