من الصيام. في الحديث الصحيح «يقول الله جل وعلا: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشرة أمثالها، يقول الله ﷿: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك» (١) هذا يعم الفرض والنفل، فالصوم له شأن، ويستحب الإكثار منه، وأفضله أن تصوم يومًا وتفطر يومًا، هذا أفضله، كما أرشد النبي ﷺ عبد الله بن عمرو ﵄ إلى ذلك، قال: «لا صوم فوق صوم داود ﵇ شطر الدهر، صم يومًا وأفطر يومًا» (٢) وإن شاء صام الاثنين والخميس. كان النبي ﷺ يصومهما ويقول: «ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على الله فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (٣) فيستحب صيام الاثنين والخميس، وهكذا صيام ثلاثة أيام من كل شهر
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 16, halaman 410
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 410 (SanadKitab #107, hlm. urut 10516)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.