Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 16, halaman 431

  1. المجلد السادس عشر
  2. كتاب الصيام
  3. مسألة في صيام يوم الاثنين والخميس بنية تكفير الذنوب

به خيرًا، فاستكثري من الخير، والتوبة تجبُّ ما قبلها، والحمد لله، ولكن كون الإنسان يصوم الاثنين والخميس أو يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يتصدق كثيرًا، أو يسبح كثيرًا، وكل هذا مما يرفعه الله به درجات، ويضاعف به أجره، وله فيه خير كثير.

س: الأخت: س. م. تقول: قرأت في كتابين قولاً مختلفًا عن صوم يومي الاثنين والخميس، وجهوني حول هذا الموضوع، وجزاكم الله خيرًا.

ج: صوم الاثنين والخميس سُنَّة، كان النبي يفعل ذلك ﵊، وسئل عن ذلك، فقال: «إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (١) فالسنة للمؤمن والمؤمنة، صومهما إذا تيسر ذلك، لكن ليس ذلك بواجب إنما هو مستحب، وهكذا صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصيام الأيام البيض: وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، كله سنة إذا صام الأيام البيض، أو صام ثلاثة أيام من كل أول الشهر، أو من وسطه، أو من آخره، أو فرَّقها، كل ذلك سنة، أو صام الاثنين والخميس، كله سنة، أما عن صيام الاثنين والخميس

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 431 (SanadKitab #107, hlm. urut 10550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.