Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 16, halaman 433

  1. المجلد السادس عشر
  2. كتاب الصيام
  3. بيان ما ورد في فضل صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع

الأوقات، فيسرد الإفطار لمشاغل من ضيوف وغير ذلك، ثم يسرد الصوم بعد ذلك، كما قالت عائشة ﵂: «كان النبي ﷺ يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم» (١) وهكذا جاء عن ابن عباس وغيره، مما يدل على هذا المعنى، وهو أنه ﷺ، ربما سرد الصوم لكونه قد فرغ لذلك، وربما سرد الإفطار لأسباب شغلته عن الصوم، وكان ﷺ، يصوم الاثنين والخميس ﵊.

س: السائلة: ف. ح. م. تقول: من أراد صوم يومي الاثنين والخميس، هل يجب عليه صومهما دائمًا، أم حسب الاستطاعة (٢)؟

ج: لا يجب عليه دائمًا، بل هذا مستحب متى تيسر ذلك، النافلة لا تجب أبدًا إلا بالنذر، فإذا صام الاثنين والخميس، كان هذا عملاً طيبًا، والرسول ﷺ كان يصومهما، ﵊، ويقول: «إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (٣) ومن أفطر فلا حرج أو صام بعض الأيام، وترك بعض الأيام، أو

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 433 (SanadKitab #107, hlm. urut 10553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.