Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 16, halaman 466

  1. المجلد السادس عشر
  2. كتاب الصيام
  3. بيان صفة صيام النبي ﷺ لشهر شعبان

ج: كان يصوم شعبان، يصوم أكثره كما أخبرت بذلك عائشة ﵂ كان يصومه إلا قليلاً، وجاء في رواية أم سلمة ﵂، أنه ربما صامه كله (١) ويقول ﵊: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم» (٢) وكان يصوم عاشوراء وهو يوم العاشر من المحرم، وقال في آخر حياته: «لئن أدركت العام القابل لأصومن التاسع والعاشر» (٣) يعني التاسع مع العاشر، فالسنة صيام عاشوراء قبله يوم أو بعده يوم، التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر، خلافًا لليهود لقوله ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم» (٤)، فإذا صام التاسع والعاشر والحادي عشر ثلاثة، هذا طيب وحسن.

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 466 (SanadKitab #107, hlm. urut 10611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.