Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 16, halaman 470

  1. المجلد السادس عشر
  2. كتاب الصيام
  3. حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام

٣١٥ - حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام

س: هل يجوز صيام يوم الجمعة (١) (٢)؟

ج: لا يجوز تحري هذا الصوم، الرسول ﷺ نهى عن تخصيص هذا الصوم، أما إذا كان في صوم الإنسان، صام معه السبت أو صام معه الخميس، فلا بأس، أو في صومه في قضاء رمضان أو في نافلة، فلا بأس، أو صامه لأنه يوم عرفة، ليس لأجل التخصيص بل وافق يوم عرفة فصام، أو لأنه عليه قضاء، ولم يتيسر له القضاء إلا في يوم الجمعة لا من أجل يوم الجمعة، لكنه ما تيسر له القضاء إلا فيها هذا معذور.

س: الأخت/ف. ح. من ليبيا، تسأل وتقول: إذا بدأت الصيام من يوم السبت حتى نهاية الأسبوع فهل علي أن أتم صيام الجمعة، أم أنني أصوم يوم السبت وأترك الجمعة؟ جزاكم الله خيرًا.

ج: الأفضل للمؤمن والمؤمنة أن يتحرى الأيام الفاضلة، مثل الاثنين والخميس، يصومهما مثل ثلاثة أيام من كل شهر، يصومها، وإن سرد أيامًا وأفطر أيامًا، فلا بأس وإذا سرد أيامًا وصار منها يوم الجمعة، فلا حرج وإذا

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 470 (SanadKitab #107, hlm. urut 10620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.