لكل جهة من الأرض، ونحن في السودان غير محدد لنا ميقات مكاني ضمن تلك المواقيت، فمن أين نحرم سواء أتينا بحرًا أو جوًّا؟ علمًا بأنه عند دراستنا بالمدرسة علمونا بأننا – أهل السودان – نحرم من جدة، هل هذا صحيح؟ وإن كان خطأ فمن أين نحرم مأجورين (١) (٢)؟
ج: لقد صح عن النبي ﷺ أنه وَقَّتَ لأهل النواحي كلها المواقيت الخمسة المعروفة في الصحيحين؛ من حديث ابن عباس ﵄ قال: «وقت النبي ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة – وهي معروفة تسمى الآن أبيار عليٍّ –ولأهل الشام الجحفة – وتسمى الآن رابغ –ولأهل نجد قرن المنازل – ويسمى وادي قرن، ويسميه بعض العامة السيل –ولأهل اليمن يلملم» (٣) معروفة أيضًا. وفي رواية عائشة وجماعة «ولأهل العراق ذات عرق» (٤) هذه خمسة مواقيت تقال في هَدْيِ النبي ﷺ في حديث ابن عباس: «هن