حصاة، مستشعرًا عظمة الله وطاعته سبحانه، ومستشعرًا إرغام الشيطان ودحره بهذه الحصيات التي ترجم بها مواقفه، ثم ينصرف ولا يقف؛ لأن الرسول ﵊ لم يقف عند جمرة العقبة، بل رماها وانصرف ﵊، ووقف للناس يسألونه في منى بعد رميه الجمرة، هذا يقول: «يا رسول الله، أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، فقال ﵊: لا حرج» (١) وآخر يقول: «نحرت قبل أن أرمي، فيقول: "لا حرج"» (٢). وآخر يقول: «حلقت قبل أن أذبح، يقول له: "لا حرج"» (٣). وهذا يدل على أن أفعال الحج يوم العيد فيه توسعة، وأن الرمي والطواف والسعي والحلق، أو التقصير والنحر كلها فيها سعة، والنبي ﷺ رتبها، فرمى يوم العيد ثم نحر ﵊، ثم حلق رأسه ثم طيبته عائشة ﵂، ثم ركب إلى البيت، فطاف ﵊، هكذا الترتيب، هذا هو الأفضل: رمي، فنحر، فحلق أو تقصير، فطواف، وسعيٌ إن كان عليه سعي، هذا هو الترتيب، الأول: الرمي، ثم نحر الهدي، ثم حلق الرأس أو تقصيره،
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 17, halaman 341
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 17، ص 341 (SanadKitab #107, hlm. urut 11162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.