وتوفاها الله بعد ذلك كتبت في منزلة الشهداء؟ (١)
ج: أرجو لك أيتها الأخت في الله الخير العظيم، وأن يكتب لك مثل أجر المجاهدين؛ لأن العبد إذا نوى الخير ومنعه مانع شرعي، أو مانع حسي كالمرض، فإنه يكتب له أجر العاملين، يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح عند غزوة تبوك: «إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم، قالوا: يا رسول الله وهم بالمدينة، قال: وهم بالمدينة حبسهم العذر» (٢) وفي لفظ آخر: «إلا شركوكم في الأجر» (٣) وقال ﵊: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا» (٤) هذا من فضل الله ﷿، وقال في الحديث الصحيح: «الدنيا لأربعة: رجل، أعطاه الله مالا