تخوفيه من الله ﷿؛ لأن الصلاة عمود الإسلام، فمن تركها كفر، كما قال ﵊: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها كفر» (١) خرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن، بإسنادٍ صحيح، وقال ﵊: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» (٢) خرجه الإمام مسلم في صحيحه، وقال أيضا ﵊: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» (٣) خرجه الإمام أحمد وغيره بإسناد صحيح، عن معاذٍ ﵁ والأحاديث في هذا كثيرة، والقرآن الكريم فيه من ذلك الآيات الكثيرة، كقوله سبحانه: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾، وقوله ﷿: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ وقوله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وقوله:
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 18, halaman 357
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 18، ص 357 (SanadKitab #107, hlm. urut 11934)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.