Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 18, halaman 448

  1. المجلد الثامن عشر
  2. كتاب الحج وكتاب الجهاد
  3. حكم قصد أماكن المعاصي للدعوة والتوجيه

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾، وقال النبي الكريم ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» (١) يعني فهو مردود، خرجه الإمام مسلم في صحيحه، وخرجه الإمام البخاري ﵀، في صحيحه تعليقًا، وقال أيضًا ﵊ في خطبة يوم الجمعة، «أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» (٢) وزاد النسائي بإسناد صحيح: «وكل ضلالة في النار» (٣) النبي ﵊ في خطبة الجمعة يحذر الناس من هذه البدع؛ لأن البدع متى ظهرت في الناس ضيعوا بأسبابها السنة، وماتت قلوبهم وصاروا بهذا معترضين على شرع الله، كأنه سبحانه لم يكمل هذا الشرع، وكأن رسوله لم يبلغ، والله يقول جل وعلا: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فليس لهذه البدع محل، فقد أكمل الله الدين، وأتم النعمة، فالاحتفال

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 18، ص 448 (SanadKitab #107, hlm. urut 12062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.